حاضنة جديدة: إضافة قيّمة لمعدات وحدة العناية المركزة في مستشفى كاريتاس للأطفال

تماشياً مع التزام مستشفى كاريتاس للأطفال بتطوير خدمات العناية المركزة للأطفال، تم إضافة أول حاضنة متعددة الاستخدام في أوائل عام 2020 في وحدة العناية المركزة.

كون الخداج أو الولادة المبكرة من أكثر الحالات المرضية شيوعاً في المستشفى، يلعب هذا الجهاز دوراً حاسماً في عملية شفاء الأطفال الخدّج وحديثي الولادة، حيث أنه يوفر تنظيماً حرارياً مثالياً للمرضى في كل من الرعاية المفتوحة والمغلقة ومرحلة الانتقال. من خلال الجمع بين ثلاثة مصادر للحرارة، تعمل هذه الحاضنة على حماية المرضى الصغار وتحفيز نموهم إلى أطفال سليمين.

تقليدياً، استخدم مستشفى كاريتاس للأطفال حاضنات منفصلة للرعاية المفتوحة والمغلقة. باستخدام هذه التقنية الجديدة، يمكن إجراء كليهما باستخدام نفس الحاضنة، "مما يجعل سير العمل لكل من الفرق الطبية والتمريضية أسهل مع الوصول السريع والمريح إلى الطفل"، كما قال طبيب الأطفال المسؤول في وحدة العناية المركزة، الدكتور جورج جحا. وهذا بدوره يقلل أيضاً من مقدار المساحة المطلوبة في وحدة العناية المركزة لتوفير نفس العلاج؛ مما يُمكننا من إضافة أسرّة لوحدة العناية المركزة.

علاوةً على ذلك، صرحت مديرة قسم الجودة وسلامة المرضى ريجين حنضل أن "هذه الحاضنة تتماشى مع إخلاصنا لخلق بيئة آمنة لمرضانا وامتثالنا لممارسات الوقاية من العدوى ومكافحتها التي يتم الاحتذاء بها في مستشفى كاريتاس للأطفال. كما أن التصميم الإبداعي للجهاز والذي يشمل الأسطح الملساء وعدد محدود من أجزاء التفكيك يجعل عملية التعقيم سريعة وسهلة. كما أن نظام الترطيب المغلق تماماً يقلل من خطر دخول الجراثيم إلى الجهاز.

ومن ناحية عملية في ضوء جائحة كوفيد-19 الحالية، ستساهم الحاضنة في الحفاظ على خدمات وحدة العناية المركزة في مستشفى كاريتاس للأطفال لتلبية احتياجات الرعاية الحرجة المحلية للأطفال حديثي الولادة.

المؤلف: شادن الشاعر