Facebook

البحوث الطبية

يلتزم مستشفى كاريتاس للأطفال بشكل استراتيجي بالمشاركة في الأبحاث الطبية بالموازاة مع أهداف وزارة الصحة الفلسطينية. وتشارك لجنة البحث الطبي في العديد من المشاريع المنبثقة من الاحتياجات الوطنية ذات التأثير المحلي والعالمي.

لقاح فيروس الروتا
مهّدت أبحاث مستشفى كاريتاس للأطفال حول فيروس الروتا الطريق أمام المستشفى للدخول في شراكة مع مؤسسة بيل وميليندا غيتس من خال مؤسسة راسترابوفج فيشنوفسكيا.  وتهدف الشراكة إلى دراسة لقاح هذا الفيروس  Rotavac® الذي أقرته منظمة الصحة العالمية مؤخراً. وتم تقديم هذا اللقاح ضمن برنامج التحصين الوطني للطفولة في فلسطين لمقاومة عدوى فيروس الروتا. ويعد الأخير العامل الرئيس المسبب لالتهاب المعدة والأمعاء في الأطفال. ومن المنتظر أن يكون لنتائج هذا البحث تأثيراً على برامج التحصين في دول أخرى.

الأمراض الوراثية
تعاون المستشفى مع العديد من المؤسسات الدولية لتحديد أنماط الأمراض الوراثية المحتملة ضمن مجتمع الأطفال الفلسطينيين، والتي تؤدي إلى مجموعة من الإعاقات الذهنية والتنموية.
ونتج عن هذا التعاون اكتشاف لنوعين من الطفرات الجينية في الأسر الفلسطينية المدروسة. وتساهم "GPT و" 2 "STYXL1" هذه النتائج بشكل كبير في تحسين مستوى التشخيص، وكذلك فهم ملازمات التطور العصبي على المستوى الوطني. بناءً  على هذه النتائج، يخطط المستشفى لاستثمار الموارد في إنشاء عيادة لاستشارات الوراثية.

التليف الكيسي
شكل مستشفى كاريتاس للأطفال تحالف مع العديد من الجامعات الوطنية والدولية لدراسة مرض التليف الكيسي.
وتضمنت الأبحاث دراسة جدوى الخيارات العلاجية الجديدة، والعبئ الاقتصادي على الأهل لشراء الدواء، بالإضافة إلى وعي الأسر لأهمية توفير التغذية الصحية للأطفال المرضى. وأظهرت هذه الدراسات البحثية بكل وضوح الحاجة إلى خيارات علاجية جديدة، وضرورة توفر نظام غذائي معين لمرضى التليف الكيسي. من شأن هذه التوصيات تحسين الوضع الصحي للمرضى وبالتالي نوعية حياتهم، بالإضافة إلى رفع متوسط العمر لديهم.

ترشيد استهلاك المضادات الحيوية
يقود مختبر مستشفى كاريتاس للأطفال مبادرة وطنية رائدة لتدريب 21 مستشفاً محلياً في علم الأحياء الدقيقة التشخيصي. لتحقيق ذلك، عمل المختبر بالاشتراك مع المستشفيات الوطنية لتقييم انتشار البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية في فلسطين. وبذلك، كان المستشفى مركز الإحالة للعديد من الحالات التي تحتاج إلى تشخيص. وأثبت هذا البحث أن انتشار البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية هو ظاهرة بارزة في فلسطين، حيث تمكن فريق العمل من التحقق من وجود جرثومة "الكلبسييلا" المسببة للالتهاب الرئوي والمقاومة للمضادات الحيوية، تحديداً "الكاربابنمز" و"الكولستين". هذا ينطوي على تأثير سلبي على الصحة العالمية ويفرض الحاجة الملحة لترشيد استهلاك المضادات الحيوية على مستوى وطني. وبالمثل، أجرى فريق المختبر بحثاً آخر كان له الأثر على المستوى العالمي.

وقامت الدراسة الثانية بتقييم توصيات المعايير الأمريكية لاختبار مقاومة بكتيريا "الشيجيلا" المعوية المسببة للإسهال للمضادات الحيوية وبالتحديد "الأزيثرومايسين". ترتكز أهمية هذه الدراسة على اتفاق المراجعين الدوليين مع اقتراح المؤلفين الفلسطينيين بتعديل المعايير الدولية لقياس مقاومة "الشيجي ا" للمضاد الحيوي "الأزيثرومايسين". تعديل هذه المعايير يؤدي إلى توفير نتائج أكثر دقة للأطباء المعالجين، وبالتالي نسبة تجاوب أعلى للمرضى مع المضاد الحيوي.