Facebook

عن المستشفى

تأسس مستشفى كاريتاس للأطفال عام 1953 في بيت لحم، وهو الوحيد في الضفة الغربية الذي يعمل على توفير خدمات طبية واجتماعية للأطفال بغض النظر على أصلهم وديانتهم.

يوفر المستشفى خدماته الطبية لحوالي خمسين الف طفل سنوياً ضمن أقسامه الداخلية وقسم العيادات الخارجية. ويلبي المستشفى احتياجات الأطفال الذين يعانون من أمراض الأطفال الشائعة كما يوفر خدمات تخصصية لحديثي الولادة  والأطفال المصابون بالاضطرابات العصبية والأيضية الوراثية.

يركز المستشفى على ثلاث تخصصات فرعية في طب الأطفال – الأعصاب، الصدرية، العناية المركزة لحديثي الولادة والأطفال – استجابة للطلب المحلي المتزايد على هذه التخصصات، كما هو مبين في خطة المستشفى الاستراتيجية للأعوام 2018-2023.

الأغلبية العظمى من مرضانا يأتون من المناطق الجنوبية للضفة الغربية، على وجه خاص محافظتي بيت لحم والخليل. وفقا للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، نحو 400,000 طفل دون سن الثامنة عشر يعيش في المناطق التي تتلقى الخدمات، وتشكل نسبتهم 42% من مجموع السكان.

تاريخ المستشفى

تعود قصة مستشفى كاريتاس للأطفال إلى عام 1952 عندما قام الأب السويسري ارنست شنيدرغ بزيارة بيت لحم مع وفد من كاريتاس سويسرا في مهمة لاستكشاف أوضاع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.
 
في بيت لحم، التقى الأب شنيدرغ بالممرضة السويسرية هيدويج فيتر التي كانت قد أمضت السنوات الثلاثة الماضية في بيت لحم توفر الرعاية للأطفال المحتاجين. كلاهما أدركا انتشار اليأس في السياق الفلسطيني وحاجة المجتمع، وخصوصا الأطفال، إلى رعاية طبية، وكون اثنيهما تابعين للكنيسة المسيحية شعرا بالحاجة لمد يد العون وخدمة الأفراد في مكان ولادة السيد المسيح. 

في أوروبا، بدأ الأب شنيدرغ بنشر التوعية حول أهمية مساعدة الأطفال الفلسطينيين، وفي عام 1953، عاد إلى بيت لحم وأسس أول عيادة طوارئ للأطفال، وكانت عبارة عن غرفتين بالإيجار وتحتوي على سبعة أسرة. بمساعدة الممرضة فيتر والدكتور أنطون دبدوب من بيت لحم، استهل مستشفى كاريتاس للأطفال أعماله. في شهر نيسان 1978، وبعد مرور 25 عام، تم افتتاح مبنى المستشفى الجديد.

وفرت مؤسسة كاريتاس الدعم لمستشفى كاريتاس للأطفال لمدة 10 سنوات لاحقا لتأسيسه. وفي عام 1963 أسس الأب شنيدرغ اغاثة أطفال بيت لحم، وهي منظمة مسيحية غير ربحية أسسها تهدف الى تمويل وتشغيل مستشفى كاريتاس للأطفال. وبالرغم من استقلالية المستشفى عن مؤسسة كاريتاس، تم المحافظة على اسم "كاريتاس" لتذكيرنا برسالة المستشفى التي تعزز عمل الخير ومحبة الجميع.

رؤيتنا
أن نصبح المركز الرائد في مجال طب الأطفال في فلسطين.

رسالتنا
نحن هنا لزرع الأمل وتعزيز رفاهية الأطفال الفلسطينيين بغض النظر عن خلفيتهم الاجتماعية والدينية والاقتصادية، من خلال توفير رعاية صحية نوعية ومتخصصة وآمنة في بيئة صديقة للأطفال.