Facebook

قصر القامة لدى الأطفال

إعداد: د. عبد السلام أبو لبدة

  1. ما هو قصر القامة لدى الأطفال؟

يعتبر قصر القامة من المشاكل الشائعة بين الأطفال ويُعرف بكون الطفل أقل من المستوى الثالث المئوي 3% المحدد على جداول النمو من متوسط طول أقرانه الذين هم في عمره.

يتم تقييم الطفل الذي يعاني من قصر القامة عن طريق:

  • وضع الطفل على جداول منحنيات النمو
  • فحص نسبة النمو على فترة من الزمن
  • فحص عمر العظم
  • فحوصات مخبرية
  • فحص الكروموسومات في حال الشك
  • فحص تحفيز هرمون النمو
     
  1. ما هو الطول الطبيعي للطفل؟

يتم تحديد طول الطفل بأخذ القياسات ووضعها على مخططات (جداول) النمو الخاصة بالأطفال ممن هم من نفس الجنس والعرق وتم اعتماد جداول النمو التابعة لمنظمة الصحة العالمية (WHO) لتكون المرجعية لفحص طول الطفل وتحديد وضعه.

ويعتبر قياس طول الطفل ووزنه ومحيط الجمجمة وطول أطرافه وتناسقهم من أهم أجزاء الفحص السريري للطفل لمعرفة معدل نمو الطفل وإعطاء فكرة عن حالة التغذية لديه وحالة النمو الجسدي وقد يكون بطئ النمو أول المؤشرات لبعض الأمراض. لذلك، فإن متابعة الطول والوزن بشكل دوري ضروري للتأكد من نمو الطفل بشكل سليم.
 

  1. أسباب قصر القامة

هناك أسباب مختلفة لقصر القامة لدى الأطفال وممكن إيجازها كما يلي:

  • قصر القامة العائلي: وهو أن يكون أحد الابوين أو كلاهما قصير. وبهذه الحالة يكون الطفل بصحة جيدة ووزنه يتناسب مع طوله والعمر العظمي مساو للعمر الزمني ولكن يبقى الطفل قصيراً بسبب العامل الوراثي.
  • قصر قامة بنيوي: وهو الاكثر شيوعاً حيث يكون الطفل دون المعدل ويكون العمر العظمي متأخراً عن عمره الزمني. في هذه الحالة يتأخر البلوغ ولكن عند البلوغ يصل لمستوى طبيعي من النمو في نهاية البلوغ.
  • قصر القامة المرضي: ويكون بسبب سوء أو نقص التغذية عند الأطفال
  • قصر القامة الهرموني: وينجم عن نقص إفراز هرمون النمو من الغدة النخاعية ويؤدي إلى بطء وتأخر النمو وتأخر عمر العظم وتأخر في تبديل أسنان الحليب وصغر حجم العضو التناسلي عند الذكور
  • أمراض مزمنة: إن وجود مرض مزمن لدى الطفل قد يؤثر على نموه وطوله وقد يؤدي إلى تأخر النمو وقصر القامة مثل أمراض الجهاز الهضمي وأمراض القلب والأمراض الرئوية كالربو وفقر الدم المزمن وأمراض الكلية المزمنة.
  • مشاكل في الصبغيات (الكروموسومات): مثل متلازمة ترنر ومتلازمة داون.
  • أمراض عظمية غضروفية: وأغلبها ولادية المنشأ أو وراثية مثل عسر تصنع الغضروف الخلقي.
     
  1. ما هو هرمون النمو؟

هو عبارة عن هرمون تقوم الغدة النخامية بإفرازه في الدماغ بشكل دوري (كل 3 ساعات تقريباً) وبشكل خاص أثناء الليل خلال النوم وله دور مهم في التأثير على نمو الخلايا وتطورها.
 

  1. ما هي العوامل التي تؤثر على إفراز هرمون النمو؟

هناك عوامل عدة تؤثر على إفراز هرمون النمو مثل العمر والجنس والتغذية والنشاط الجسماني بالإضافة إلى الضغوطات النفسية والجسمية. ومن الجدير بالذكر أن الأطفال في طور النمو وخاصة المراهقين يوجد لديهم مستويات عالية من هرمون النمو مقارنة مع البالغين.

ومن العوامل التي تزيد من إفراز هرمون النمو:

  • هرمونات أخرى مثل الاستروجين والاندروجين
  • انخفاض مستوى السكر في الدم
  • النوم العميق
  • ممارسة النشاط الجسماني
     
  1. هل يوجد علاج لقصر القامة؟  

يعتمد العلاج على العامل المسبب وبالتالي يجب عمل فحوصات ومتابعة الطفل ذو القامة القصيرة لمعرفة السبب ومعالجته. وفي حالة نقص هرمون النمو يتم إعطاءه هرمون النمو.
 

  1. ما هي المدة الزمنية للعلاج؟

عادةً ما يتم العلاج بهرمون النمو حتى اكتمال عمر العظم. ومن الجدير بالذكر بأن نسبة النمو الطبيعية عند الأطفال هي من 4.5 سم إلى 6 سم سنوياً حتى سن البلوغ؛ حيث تزداد النسبة في هذه الفترة حتى الوصول إلى الطول النهائي.