تاريخ المستشفى

تعود قصة مستشفى كاريتاس للأطفال إلى عام 1952 عندما قام الأب السويسري ارنست شنيدرغ بزيارة بيت لحم مع وفد من كاريتاس سويسرا في مهمة لاستكشاف أوضاع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.
 
في بيت لحم، التقى الأب شنيدرغ بالممرضة السويسرية هيدويج فيتر التي كانت قد أمضت السنوات الثلاثة الماضية في بيت لحم توفر الرعاية للأطفال المحتاجين. كلاهما أدركا انتشار اليأس في السياق الفلسطيني وحاجة المجتمع، وخصوصا الأطفال، إلى رعاية طبية، وكون اثنيهما تابعين للكنيسة المسيحية شعرا بالحاجة لمد يد العون وخدمة الأفراد في مكان ولادة السيد المسيح. 

في أوروبا، بدأ الأب شنيدرغ بنشر التوعية حول أهمية مساعدة الأطفال الفلسطينيين، وفي عام 1953، عاد إلى بيت لحم وأسس أول عيادة طوارئ للأطفال، وكانت عبارة عن غرفتين بالإيجار وتحتوي على سبعة أسرة. بمساعدة الممرضة فيتر والدكتور أنطون دبدوب من بيت لحم، استهل مستشفى كاريتاس للأطفال أعماله. في شهر نيسان 1978، وبعد مرور 25 عام، تم افتتاح مبنى المستشفى الجديد.

وفرت مؤسسة كاريتاس الدعم لمستشفى كاريتاس للأطفال لمدة 10 سنوات لاحقا لتأسيسه. وفي عام 1963 أسس الأب شنيدرغ اغاثة أطفال بيت لحم، وهي منظمة مسيحية غير ربحية أسسها بهدف تمويل وتشغيل مستشفى كاريتاس للأطفال.  وبالرغم من استقلالية المستشفى عن مؤسسة كاريتاس،تم المحافظة على اسم "كاريتاس" لتذكيرنا برسالة المستشفى التي تعزز عمل الخير ومحبة الجميع.